مباشر
سايبرتراك.. أسوأ سيارات تيسلا مبيعًا في 2025!

سايبرتراك.. أسوأ سيارات تيسلا مبيعًا في 2025!

مشاركة:

قبل 3 أيام

طرنك – هبوط تاريخي بنسبة 48% يضع شاحنة تيسلا الكهربائية في قاع سوق السيارات الأمريكية

بعد عامين فقط من دخولها الأسواق، تحولت تيسلا سايبرتراك من واحدة من أكثر السيارات إثارة للجدل إلى أحد أسوأ الموديلات الكهربائية أداءً في السوق الأمريكي لعام 2025، وفق بيانات Cox Automotive وInsideEVs.

الشاحنة الكهربائية التي كانت تُقدَّم كرمز للمستقبل واجهت تراجعًا ضخمًا في المبيعات بنسبة 48.1% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 20,237 وحدة فقط خلال العام، مقارنةً بما يقارب 39 ألف وحدة في 2024 وفي الربع الرابع وحده، هبطت المبيعات بنسبة 68% لتسجل 4,140 سيارة فقط، وهو أداء وصفه المحللون بأنه “كارثي” لشركة كانت تتفاخر دائمًا بتفوقها في سوق السيارات الكهربائية.


سقوط حاد في أكبر سوق لتيسلا

لم يكن التراجع محدودًا أو مؤقتًا، بل امتد على مدار العام، مع فقدان سايبرتراك بريقها في السوق الأمريكي الذي يُعد أكبر وأهم أسواق تيسلا البيانات أظهرت أن الشاحنة أصبحت ضمن الطرازات الثلاثة الأسوأ أداءً في المبيعات بين السيارات الكهربائية، إلى جانب كيا نيرو EV وفورد E-Transit، بل تفوقت عليها بعض الطرازات الهجينة في الفئة نفسها.

وفي الوقت الذي واصلت فيه فورد F-150 لايتنينج – رغم تراجعها – بيع أكثر من 27 ألف وحدة بانخفاض 18% فقط، كانت سايبرتراك تفقد نصف مبيعاتها تقريبًا، لتتحول من نجم متوقع في فئة الشاحنات الكهربائية إلى عبء ثقيل على مبيعات الشركة.

وعلى النقيض تمامًا، واصل موديل Y من تيسلا احتلال المركز الأول في أمريكا كأكثر سيارة كهربائية مبيعًا لعام 2025، مع تراجع طفيف لم يتجاوز 4% أما موديل 3، فكان الطراز الوحيد الذي حقق نموًا سنويًا بنسبة 1.3% ويعني ذلك أن مشاكل سايبرتراك ليست جزءًا من تراجع شامل لتيسلا، بل أزمة تخص المنتج نفسه وتصميمه المثير للجدل الذي لم يلقَ القبول المتوقع لدى شريحة واسعة من المشترين.


تيسلا تفقد زعامتها عالميًا لصالح BYD الصينية

التراجع في أداء سايبرتراك يُكمل الصورة القاتمة التي رسمها عام 2025 لتيسلا فالشركة فقدت صدارتها العالمية في سوق السيارات الكهربائية لصالح BYD الصينية، التي باعت أكثر من 2.25 مليون سيارة كهربائية بالكامل، مقابل 1.6 مليون فقط لتيسلا، بانخفاض 8.6% على أساس سنوي.

وفي أوروبا، كان المشهد أكثر سوءًا، إذ تراجعت مبيعات تيسلا بنسبة 28%، مع انهيارات أكبر في أسواق رئيسية مثل ألمانيا وفرنسا محللون في Bloomberg وReuters وصفوا عام 2025 بأنه “الأسوأ لتيسلا منذ عقد”، حيث واجهت الشركة تراجع الطلب واشتداد المنافسة الصينية وغياب التجديد في بعض الطرازات.

محاولة إنعاش قبل فوات الأوان

في محاولة لاستعادة الزخم، طرحت تيسلا تحديثات جديدة لموديل Y لعام 2026، تضمنت شاشة وسطية أكبر ونظام برمجي مطوّر، بالإضافة إلى ضمان لمدة خمس سنوات دون حد أقصى للمسافة المقطوعة خطوة تهدف إلى استعادة ثقة العملاء بعد عام مضطرب.

لكن، بحسب تقارير Car and Driver، فإن مستقبل سايبرتراك يظل “غامضًا”، خاصة بعد خيبة أمل المستهلكين من جودة التصنيع وتعقيدات الخدمة ومشاكل البرمجيات، ما جعل البعض يعتبرها أضعف نقاط تيسلا في 2025.

يرى مراقبون أن أزمة سايبرتراك تمثل تحولًا في مكانة تيسلا بالسوق الأمريكي؛
فبعد سنوات من الريادة، تواجه الشركة واقعًا جديدًا: منافسة شرسة من الشركات الصينية، تراجع الحوافز الحكومية، وتعب عام من المستهلك تجاه الأسعار المرتفعة ووعود الأداء المبالغ فيها.


معرض الصور